تهدف شعبة شؤون الموظفين وتخطيط القوى العاملة إلى استحداث فرص وظيفية لمواطني الدولة وخفض معدل البطالة بينهم والارتقاء بمهاراتهم وإنتاجيتهم عبر التوظيف الكامل للموارد البشرية الوطنية بمن فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة لتفعيل دورهم في المجتمع والاستفادة من قدراتهم عن طريق توظيف خريجي الجامعات والكليات من داخل الدولة بشكل خاص. ومن ضمن الخطط المطبقة حاليا بتفعيل التوطين في الوظائف الإدارية كالسكرتارية والأعمال المكتبية. كما تهتم هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وشركاتها باستقطاب المرشحين الأكفاء للوظائف الشاغرة التقنية عن طريق عدة مصادر بالإعلان بالصحف المحلية والعربية ومن هذه الدول مصر والأردن.
وتعتبر عمليات توظيف وتطوير وتدريب مواطني الدولة مكونا أساسيا من مكونات المسؤولية الاجتماعية التي تتحملها هيئة مياه و كهرباء أبوظبي ومجموعة شركاتها تجاه المجتمع, ويعد هذا التزاما و تعهدا هاما للغاية قطعته الهيئة على نفسها لتدل على أنها تهدف إلى إكمال عمليات التوطين في السنوات القادمة.
تطبيقا لسياسات وقوانين الهيئة فإن شعبة شؤون الموظفين وتخطيط القوى العاملة تهتم بأن يحظى المواطنون بكامل الفرص عن طريق الدعم اللازم ببرنامج التطوير الوظيفي بطريقة مدروسة ومنظمة لتطوير مستقبلهم الوظيفي بطريقة جيدة تؤهلهم لشغل وظائف أعلى وتولي مسؤوليات أكبر لمقابلة احتياجات الهيئة،يتم تعيين الخريج الجديد بالهيئة كموظف تحت التطوير ليشغل فيما بعد وظيفة مستهدفة بعد اجتيازه لبرنامج التطوير بنجاح ويتم تقييم أدائهم على فترات منتظمة حتى يحققون المستوى المطلوب لشغل الوظيفة.
بالإضافة إلى الدورات تدريبية فنية وإدارية لتسهم في رفع مهاراته ومعرفته عن طريق أكاديمية هيئة مياه وكهرباء أبوظبي حيث تم التعاون مابين فريق الدعم والتدريب بالهيئة وشركاتها وبمشاركة مع الجامعات العالمية ومنها جامعة ريدينج وغيرها من الجامعات. الأكاديمية تحتوي على ثلاثة أقسام:
- مدرسة الأعمال.
- مدرسة تطوير الشخصية والقيادة.
- مدرسة الهندسة.
وسيتم في عام 2009 عرض 126 دورة تدريبية موزعه على النحو التالي:
- مدرسة الأعمال: 35 دورة تدريبية.
- مدرسة تطوير الشخصية والقيادة: 35 دورة تدريبية.
- مدرسة الهندسة: 56 دورة تدريبية.

كما سيتم توفير الدورات مابين مدن الإمارات المختلفة لتلائم أعمال وحاجات الهيئة وشركاتها. حيث يمنح الموظفون المشاركين في هذه الدورات التدريبية " شهادة تدريبية" من الجامعات العالمية.
إن هيئة مياه وكهرباء أبوظبي وشركاتها تولي اهتماما بالغا بالموظفين سواء بالعلاوات والمنافع التي تقدمها لتواكب التغيرات الاقتصادية والشركات المنافسة لها. كما أن الهيئة تشجع موظفيها لإبداء الرأي وتطبيق سياسة الباب المفتوح مع الإدارة العليا.
تدرك الهيئة مدى الحاجة إلى تشجيع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة على متابعة دراستهم للحصول على الشهادات الجامعية والمؤهلات العليا وبصفة خاصة في المجالات الهندسية والمجالات التخصصية الأخرى. كما تدرك الهيئة الحاجة إلى إتاحة فرص عمل جذابة لاستقطاب هؤلاء الطلبة الناجحين للعمل في مجال صناعة الماء والكهرباء في إمارة أبوظبي.
ولتحقيق هذا الهدف تقوم الهيئة ومجموعة شركاتها بتحمل مسؤولية تشجيع الطلاب من خريجي الثانوية العامة بمعدلات عالية على إتمام دراستهم حتى يتمكنوا من بدء حياة عملية جديدة في مجال صناعة الماء والكهرباء. ولهذا السبب فإن الهيئة ومجموعة شركاتها توفر عددا من البعثات الدراسية لمواطني و مقيمي دولة الإمارات العربية المتحدة للدراسة داخل وخارج الدولة في التخصصات التي تتلاءم مع مجالات الهيئة وهي كالتالي :
- الهندسة الكهربائية
- الهندسة الميكانيكية
- الهندسة الكيميائية
- الهندسة المدنية
- وبعض التخصصات الأخرى التي تحتاجها الهيئة
بدأ برنامج البعثات الدراسية عام 2000 عندما تبنت الهيئة تدريس 60 طالبا من الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة لدراسة الهندسة في كليات التقنية العليا وجامعة الإمارات العربية المتحدة، أما الآن فقد وصل مجموع البعثات الدراسية إلى 400 طالبا يدرسون في جامعة الإمارات العربية المتحدة وكليات التقنية العليا والجامعة الأمريكية في الشارقة وجامعة زايد والعديد من الجامعات الأخرى داخل الدولة وخارجها.

خلال الفترة الماضية تغير معدل الحاجة للمهارات بدرجة ملحوظة في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومجموعة شركاتها. ويعتبر هذا أمراً حقيقياً يتمثل في حاجة شركات الهيئة لدعم المهارات الموجودة وزيادتها بالإضافة للحاجة لبعض المهارات الجديدة. وتدعو الحاجة بشكل خاص إلى المهارات المتعلقة بالعمل واللازمة لتسيير الأعمال بكفاءة في بيئة تجارية مثل إدارة العمل/ المالية ورعاية وخدمة العملاء. وفي ذات الوقت وفي الجانب الفني اهتم أصحاب العمل بتطوير المهندسين متعددي المهارات على الارتقاء بمهاراتهم لاختفاء جوانب الإدارة، وفي سبيل تطوير واكتساب مهارات هندسية متقدمة مطلوبة نتيجة لإدخال التقنيات الجديدة.
تهدف أكاديمية الهيئة عبر شركائها – جامعة كرينفيلد وجامعة ريدنج (كلية هنلي للأعمال ومركز آي سي أم أيه ) إلى توفير الحلول العلمية والتطويرية المعروفة في القطاع في ضوء أفضل الممارسات لدى أفضل المؤسسات العالمية .
|